النبوءة التوراتية : احببت نشرها للاطلاع, ومعرفة الادارة الاميركية وبعض المتدينيين الاميركيين الذين يتجاوز عددهم اربعين مليون شخص يؤمنون بهذه النظرية ويعملون عليها لاسيما في منطقتنا، خاصة بعد ان نشرنا نظريتنا الاسلامية في المستقبل وموضوع الامام المهدي (عج).

 

بول س. بوير (*)

(20 شباط 2003)

هل تتنبّأ التوراة بسقوط النظام في العراق؟ وهل وضع الله حدود اسرائيل منذ آلاف السنين؟ وهل تُعتبر الامم المتحدة نذيرا بقيام نظام عالمي شيطاني؟

الجواب عن جميع هذه الاسئلة »نعم« مدوّية يطلقها ملايين الاميركيين. ويرى الكثيرون من المؤمنين بالنبوءة التوراتية ان السياسة الخارجية للولايات المتحدة، بما في ذلك تعاملها مع الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، وحربها المطروحة ضد العراق، ليست مجرد اعمال غايتها تأمين المصالح الوطنية فقط، او السير في الحرب ضد الارهاب، بل هي ايضا جزء من خطة الهية بدأت تتكشّف معالمها.

يشكو المسيحيون الانجيليون منذ زمن طويل من ان »اهل الايمان« لا ينالون ما يستحقون من احترام، فضلا عن ان الايمان الديني مهمّش جدا في مجمل مسارنا العام. ويظهر هذا الاتجاه جليّا لدى المسيحي الانجيلي ستيفن ل. كارتر، استاذ القانون في جامعة يال، وذلك في كتابه الصادر في العام 1993 تحت عنوان »ثقافة الكفر«. وقد يكون كارتر مصيبا على ما ارى على الاقل حيال التاريخ الاميركي. فباستثناء بعض الحالات نجد ان مؤرخي الثقافة طالما قلّلوا من شأن الدين في الولايات المتحدة، لاسيما في الحقبة المعاصرة. لقد استطاع مؤرخو الكنيسة تحقيق انتاج جيد، ولكن عملهم بقي بطريقة ما معزولا وخارج المسارات الكبرى للتاريخ الثقافي والفكري. ويبدو ان هذا الواقع الى تغيّر حسب ما يؤكده مارك أ. نول في كتابه »إله اميركا: من جوناثان ادواردز الى ابراهام لنكولن« الصادر في العام 2002.

ولكني في كل الاحوال أعترض بشدة على شكوى كارتر من ضآلة دور الدين في صياغة السياسة العامة. فالدين في الواقع لعب دائما دورا ضخما في وضع هذه السياسة، ولو جاء هذا الدور بطريقة غير مباشرة، او من دون اعتراف علني به.

ويبدو هذا الامر جليا في ايامنا هذه بشكل خاص مع الدور الحيوي الذي يلعبه في الظل الايمان بالنبوءة التوراتية في وضع الاتجاهات الاساسية لسياسة الولايات المتحدة الخارجية. ومع سير البلاد نحو الحرب في الشرق الاوسط يبقى جدير بنا جميعا الانتباه الى معتقدات تلك المجموعة الواسعة من الاميركيين الذين ينظرون الى العناوين الكبرى ويتابعون الاخبار من خلال مصفاة ايمانهم التوراتي.

هناك ادلّة كثيرة تؤكد ان ملايين الاميركيين، بما قد تتجاوز نسبته 40 في المئة حسب احصاءات نشرت مؤخرا، يعتقدون بعمق ان نبوءات التوراة تضع بالتفصيل المسار الذي تتّبعه احداث نهاية الزمان. وحسب المذهب الاكثر شعبية بين المؤمنين بالنبوءة، والمعروف بـ»النظام الالهي لما قبل الالفية« الذي وضعه في القرن التاسع عشر الكاهن البريطاني جون داربي، فإن سلسلة من اشارات »اليوم الاخير« سوف تنذر باقتراب النهاية. ويشمل ذلك حروبا وكوارث طبيعية وانحطاطا اخلاقيا وظهور نظام عالمي في السياسة والاقتصاد، وكذلك عودة اليهود الى استيطان الارض التي وعد بها الله نبيّه ابراهيم.

وفي مذهب داربي ان النظام الديني الحالي سوف ينتهي مع الارتقاء، حيث يلتحق جميع المؤمنين الحقيقيين بالمسيح في السماء. بعد ذلك تأتي المحنة، حين يظهر في اوروبا شخص يتمتّع بصفات قيادية جذابة ولكن شيطانية، هو المسيح الدجّال، فيستولي على السلطة في العالم ويفرض طغيانه الكوني تحت الشعار »666« الوارد ذكره في الوحي. وبعد سبع سنوات يعود المسيح ومعه القديسون فيهزمون المسيح الدجال وجيوشه في معركة فاصلة هي »هار ميجيدو« (يسمّيها التوراة »هرمجدّون«) نسبة الى معركة قديمة قرب حيفا. وانطلاقا من هيكل يُعاد بناؤه في اورشليم سوف يقيم المسيح انذاك حكما يستمر ألف عام »الألفية«، ويكون مليئا بالسلام والعدالة.

هذا السيناريو الذي رصفه داربي بمهارة من مقاطع مختلفة من سفر الرؤيا التوراتي تحوّل مادة واسعة الشعبية في اميركا بفضل مجموعة من الدعاة والشارحين من مثل سايروس سكوفيلد الذي تحوّل كتابه »توراة سكوفيلد المرجعي« الصادر في العام 1909 الى واحد من اكثر الكتب مبيعا. وتزايد هذا الاتجاه مؤخرا عبر النشاط الانجيلي الاذاعي وما صحبه من تفعيل للكتب والمنشورات الواسعة التوزيع، فضلا عن عمل الاصوليين والقساوسة والناشطين على شاشات التلفزة امثال جيري فالويل، وجاك فان ايمب وجون هاغي.

وفي العام 1970 اصدر هال ليندسي كتابه »الكوكب العظيم السابق الارض« الذي يعتبر صيغة حديثة لما دعا اليه داربي. وبدوره تحوّل هذا الكتاب الى اكثر الكتب مبيعا في السوق. واليوم تصدر سلسلة »لافت بيهايند« الداعية الى المنحى التوراتي عينه، ويشرف عليها تيم لاهاي وجيري جنكنز. علما ان هذه السلسلة باعت نحو خمسين مليون نسخة منذ صدورها الاول في العام 1995. كما ان الجزء العاشر الصادر تحت عنوان »البقيّة« احتلّ المرتبة الاولى لاسابيع عدة في لائحة اكثر الكتب مبيعا التي اصدرتها الـ»نيويورك تايمز« الصيف الماضي.

ايام الحرب الباردة قام ليندسي مع آخرين من دعاة التوراتية بالتركيز على الاتحاد السوفياتي انطلاقا من مقطع في نبوءات اسحق عن دمار مملكة في الشمال اسمها »غوغ« ترجموها على انها روسيا. واليوم يركّز الدعاة والناشطون على الشرق الاوسط، كما على قيام نظام عالمي جديد يقوده ما يسمّونه »المحور الشيطاني«: الامم المتحدة والهيئات الدولية الاخرى، مجموعات شركات الاعلام الضخمة، الشركات الدولية، الاحلاف التجارية والمؤسسات المالية. وفي دعواهم ان هذا النظام يضع الاساس لمجيء المسيح الدجال وطغيانه.

اما بالنسبة للشرق الاوسط فيرى هؤلاء الدعاة ان قيام اسرائيل في العام ،1948 ثم استيلاؤها على المدينة القديمة في اورشليم (القدس) في العام ،1967 ليس سوى بعض اشارات نهاية الزمان. وهم يعتبرون ايضا ان المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وغزة، وكذلك اعادة بناء هيكل اورشليم مستقبلا في موقع مقدّس لدى المسلمين، خطوات نحو الكشف عن الخطة الالهية. وفي هذا السياق قامت المجموعات التوسعية الاكثر تطرفا في اسرائيل، بما فيها قادة حزب الليكود، بالترحيب الحار بهذا الدعم الكبير الصلب. وفي العام 1998 حين قام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة الولايات المتحدة تعمّد ان يجري اتصالا مع فالويل قبل لقائه الرئيس الاميركي بيل كلينتون. (تتضمّن هذه العقيدة ايضا نبوءات عن مجازر جماعية بحقّ اليهود يرتكبها المسيح الدجال، وان الناجين منهم سوف يعتنقون المسيحية. ولكن الدعاة يتعاملون مع هذه الطروحات ببرود وتقيّة).

وانطلاقا من هذه المعتقدات يرفض المؤمنون بالنبوءة التوراتية اي اقتراح باقتسام السلطة في اورشليم. وقد كتب هاغي في »الفجر الاخير في اورشليم« (توماس نلسون، 1998): »ايها المسيحيون واليهود لنقف متّحدين و غير قابلين للانقسام في هذه القضية. لا يمكن ان يكون هناك مساومة حول اورشليم، الآن وأبدا. اننا سائرون نحو نهاية الزمان، واسرائيل قائمة في قلب العاصفة.. اسرائيل هي الأمة الوحيدة التي قامت بفعل سلطة الله، وهو أقسم بعزّته على ان يحمي القدس، مدينته المقدسة. واذا كان الله خلق اسرائيل وحماها فإن تلك الامم التي تحاربها انما تحارب ضد الله«.

دعاة النبوءة التوراتية يعارضون ايضا اي تراجع في بناء المستوطنات في الضفة الغربية وغزة، وذلك انطلاقا من مقاطع توراتية تتحدث عن ارض الميعاد الممتدة من الفرات الى النيل.

وبموجب هذا السيناريو يضحي العالم الاسلامي متحالفا ضد الله، وهو بالتالي سيتعرّض للابادة في ايام النهاية. علما ان هذه النظرة تعود الى تاريخ قديم جدا في قصص الايمان وما وراء الآخرة المسيحية. وفي القرون الوسطى كان حديث عن النبوءة حسب ورودها في الكتاب المقدس، ومن ذلك ان ريتشارد »قلب الاسد« أعدّ العدّة للغزوة الصليبية الثالثة في العام 1190 بناء على تفسير النبوءة كما أورده جواشيم اوف فيور، ومفاده ان القائد المسلم صلاح الدين (الايوبي) المسيطر على القدس هو المسيح الدجال، وان ريتشارد سوف يهزمه ويستردّ المدينة المقدسة. (نبوءة جواشيم كان مصيرها السقوط، اذ عاد ريتشارد الى اوروبا في العام ،1192 في حين بقي صلاح الدين قائدا في القدس). وفي مراحل لاحقة جرى تقديم تفسيرات اخرى للنبوءة التوراتية حلّ بموجبها العثمانيون في موقع المسيح الدجال.

وفي العام 1920 بدأ هذا المفهوم للنبوءة يخبو ويضعف بعد تفكّك الامبراطورية العثمانية وقيام الاتحاد السوفياتي. ولكن الفكرة عادت الى التأجّج أواخر القرن العشرين، ليس فقط عبر اندفاع دعاة النبوءة نحو دعم المتطرفين في اسرائيل، بل ايضا عبر التركيز على فكرة ان الدين الاسلامي شيطاني ومصيره الزوال. وفي كتابه »الهرب من المحنة القادمة« الصادر في العام 1975 كتب غي ديوري »العالم الاسلامي هو عالم المسيح الدجال«. كما كتب آرثر بلومفيلد في كتابه »قبل المعركة الاخيرة... هرمجدّون« الصادر في العام 1971 ان »الله يقول انه سوف يسوّي ارض العرب التي ستضحي مهجورة.. قد يبدو هذا قصاصا قاسيا، ولكن بنود العهد والميثاق يجب ان تنفّذ حرفيا«.

ويشهد المنطق المعادي للاسلام اليوم تصاعدا وغليانا. في حزيران الماضي أوردت مجلة النبوءة »دعوة منتصف الليل« دعما كبيرا لهجوم عنيف على الاسلام قام به فرانكلين غراهام (ابن بيل غراهام). حيث انتهت المجلّة الى خلاصة مفادها ان غراهام كان محقا في قوله ان »الاسلام هو دين الشيطان«. وفي رواية ليندسي عن النبوءة »قمر الدم« الصادرة في العام 1996 ان اسرائيل، وانتقاما لهجوم نووي قام به متطرف عربي، تشنّ هجوما نوويا حراريا شاملا على العالم العربي كله. الامر الذي يعني باختصار ان الابادة الجماعية هي الوسيلة المطلقة والاساسية لتحقّق النبوءة.

وقد كان لكتّاب النبوءة ان يستبقوا جورج بوش الابن وافكاره اواخر القرن العشرين، وذلك حين اعتبروا ان صدام حسين اذا لم يكن المسيح الدجال فهو من دون ريب النذير بمجيء الشيطان. وخلال حرب الخليج في العام 1991 نشرت منظّمة »يهود من اجل يسوع« اعلانا صحافيا بحجم صفحة كاملة وفيه ان صدام »يمثّل روح المسيح الدجّال التي حذّرنا منها التوراة«.

لقد كان للمؤمنين بالنبوءة التوراتية ان يجدوا دلالات خاصة في مشروع صدام الكبير الذي اطلقه في السبعينات حول اعادة بناء بابل فوق انقاضها القديمة. هذه المدينة التاريخية الشهيرة التي قامت على الفرات جنوبي بغداد، والتي تضمّنت احدى عجائب الدنيا السبع، تدين بعظمتها الى الملك نبوخذ نصّر الذي قام في ايامه بهجوم شرير ساحق على اسرائيل وهدّم اورشليم في العام 586 قبل الميلاد، وهي جريمة العقوق التي بسببها صار مجنونا وأنهى ايامه يأكل الاعشاب في الحقول، وذلك حسبما أورد »كتاب دانيال«.

وفي »الوحي الالهي« ان بابل تضم كل ما هو فاسد، فهي »المومس العظمى.. ومعها ارتكب كل ملوك الارض كل اشكال الفسوق«. وهي بالتالي النقيض لاورشليم، مدينة الحق والاستقامة التي تنبّأ الوحي الالهي بابادتها بالنار. وبما انه لا يمكن تدمير بابل قبل قيامها فإن مشاريع صدام الطموحة تعتبر خطوة اساسية نحو تحقّق النبوءة التوراتية.

هذه الفكرة تبدو واضحة في كتاب تشارلز داير »قيام بابل: علامة نهاية الزمان« الصادر في العام 1991. والى جانب الحديث عن قيام اسرائيل عصرية، وكذلك الاتحاد الاوروبي النذير بالنظام العالمي للمسيح الدجال، يعتبر داير ان قيام صدام بإعادة بناء بابل خطوة نحو تحقّق النبوءة التي سوف تكتمل بدمارها. وهو ينتهي الى انه »بعد تدمير بابل.. سوف تعيش اسرائيل اخيرا بسلام وتستقرّ بأمان«.

هذه الطروح تجد اصداء قوية لها مع الدعوات المطلقة اليوم الى اطاحة صدام حسين. حتى ان غلاف كتاب داير يحمل صورتين، احداهما لنبوخذ نصّر والاخرى لصدام. وعلى موقع الانترنت الخاص الذي اطلقه هال ليندسي ظهر مؤخرا رسم كرتوني لطائرة حربية تحمل علم الولايات المتحدة والى جانبه نجمة داود، كما تحمل صاروخا كُتب عليه »صدام« مع جملة تنسب الى النبي زكريا قوله »سوف يأتي اليوم الذي سأدمّر فيه كل الامم المعادية لاسرائيل«.

هذه الطروحات جميعا تتجمّع وتلتقي في الروايات الصادرة عن سلسلة »لافت بيهايند«. ومع تكشّف فصول الخطة المؤامرة يضحي المدعو نيقولاي كارباثيا امينا عاما للامم المتحدة. (يتباهى تيم لاهاي، وهو احد كتّاب تلك الروايات التوراتية، بقوله: »لقد عارضت الامم المتحدة طوال خمسين عاما«. كارباثيا الآنف ذكره سوف ينقل مقرّ الامم المتحدة من نيويورك الى بابل المعاد بناؤها واضعا بذلك الحجر الاساس لدمار المدينة التي تمثّل في لغة الوحي الالهي الشرّ المطلق المعادي لتحقّق ارادة الله، ومعها دمار المنظمة التي تمثّل اكثر من غيرها بكثير النظام العالمي الشيطاني للمسيح الدجال.

ويأتي تأكيد كل ذلك من ان بعض سياسات ادارة بوش يثير المؤمنين بالنبوءة. ومن ذلك ان اتساع سلطة واشنطن ونفوذها في الرقابة بعد الـ11 من ايلول (السخرية ان القائم على ذلك هو جون اشكروفت المسيحي اليميني المتطرف) يعتبره بعض هؤلاء خطوة نحو قيام ديكتاتورية المسيح الدجال الشمولية.

وفي المقابل هناك ايضا مواقف اخرى في الادارة الاميركية تناصب العداء للتعاون الدولي والاتفاقيات الدولية، وكذلك التقليل من اهمية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، والصمت عن تنامي المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية، فضلا عن التركيز الذي لا ينقطع على ضرب صدام حسين. دعاة النبوءة التوراتية يعملون بانسجام كامل مع الخطة الالهية: خطة سوف تقود العالم الى نهايته المنصوص عنها في سفر الرؤيا، بما يقود بالتالي الى عصر الحق والعدالة والسلام.

يجب على الاكاديميين ان يولوا اهتماما اكبر الى دور المعتقدات الدينية في الحياة العامة، ليس في الماضي فحسب، بل ايضا في ايامنا الحاضرة. من دون الانتباه الشديد الى سيناريو النبوءة الذي يعتنقه اليوم الملايين من المواطنين الاميركيين لن يكون ممكنا تحقيق فهم كامل للجوّ السياسي القائم حاليا في الولايات المتحدة.

لقد عمد القادة دائما الى توسّل بركة الله في حروبهم. وفي هذا السياق نجد ان ادارة بوش قد سلكت المسلك التقليدي عينه. ولكن حين يعمد رئيسنا المولود من جديد الى وصف السياسة الخارجية للبلاد بعبارات لاهوتية مثل الصراع الشامل مع »الشرّير«، وحين يصف صدام في خطابه الاخير عن حال الاتحاد بأنه »شيطاني« فائق القدرة قد يطلق »يوم الرعب الذي لم نرَ له مثيلا من قبل«، فإنه بذلك لا يكون يلعب فقط على ما في ذاكرتنا بفعل الـ11 من ايلول، بل هو ايضا يتوسّل لغة قوية وقديمة من وحي سفر الرؤيا، وهو الامر الذي من شأنه ان يثير لدى ملايين المؤمنين بالرؤيا التوراتية الصور المتعلقة باقتراب اليوم الاخير.. ليس بالنسبة لصدام فقط، بل ايضا بالنسبة للتاريخ الانساني الذي نعرفه.

 

(*) (بول س. بوير استاذ شرف لمادة التاريخ في جامعة وسكونسين في ولاية ماديسون، وهو حاليا استاذ زائر لمادة التاريخ في معهد »وليام اند ماري«. من اشهر مؤلفاته »حين لا يبقى شيء الزمان: الايمان بالنبوءة في الثقافة الاميركية الحديثة«، من منشورات جامعة هارفرد في العام 1992).

 

 

 

 

لماذا هذا الموقع
أي بلدة نريد وأي مغترب
نبذة عن البلدة
القلعة
صفحات من تاريخ جبل عامل
هوية جبل عامل
Map خارطة
شخصيات
الشهداء
الاسرى
مقام صدّيق
ينابيع تبنين
أسماء العائلات
صُوَر Photos
اسماء العقارات في تبنين
التراث الشعبي في تبنين
صلاة الاستسقاء في سهل الخان
مشاركات أبناء البلدة
شتلة التبغ اللقمة المرّة
Learn how to pray
مواقع عاملية
الصفحة الاولى